هو: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام)، ولقّب بالديباج الأكبر لتمييزه عن أخيه محمد الديباج الأصغر، ولقّب بالشريف الخلاص، وسنذكر لاحقًا سبب هذا اللّقب، وقد ذكر السيد محسن الأمين في كتابه (أعيان الشيعة): "كان إسماعيل الديباج هذا مع بني الحسن الذين حبسهم المنصور بالهاشميّة ثم هدم السجن عليهم فقتلهم لمّا خرج عليه محمد وإبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن المثنى، وفي عمدة الطالب يقال له الشريف الخلاص وفي مقاتل الطالبين: إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب,
وهو الذي يُقال له طباطبا, وقيل إنَّ ابنه إبراهيم طباطبا، وأمّه ربيحة بنت محمد بن عبد الله بن أبي أُميّة, الذي يُقال له: زاد الراكب, أبو أُم سَلَمة زوجة النبي(صلى الله عليه وآله), حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد حدّثنا يحيى بن الحسن حدّثنا إسماعيل بن يعقوب حدّثنا عبد الله بن موسى قال: سألت عبد الرحمن ابن أبي الموالي وكان مع بني الحسن بن الحسن في المطبق كيف كان صبرهم على ما كانوا فيه؟ قال كانوا صبراء وكان فيهم رجل مثل سبيكة الذهب كلّما أوقد عليها النار ازدادت خلاصاً وهو إسماعيل بن إبراهيم كان كلّما اشتد عليه البلاء ازداد صبرًا , المزيد ......