الاِمام أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ يكنّى أبا عبد اللّه، وأُمّه عاتكة بنت الفضل بن عبد الرحمن بن العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
ولد يوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة 157هـ، توفي والده وهو صغير السن.
قال أبو الفرج الاَصفهاني: إنّه وُشيَ إلى هارون بأحمد بن عيسى والقاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين فأمر بإشخاصهما إليه من الحجاز فلمّا وصلا إليه، أمر بحبسهما فحبسا في سعة عند الفضل بن الربيع مكاناً عنده قال: فاحتال بعض الزيدية فدسّ إليهما فالوذجاً في حاجات أحدهما مُبْنج فأطعما المُبْنج الموكّلين فلمّا علما إلى ذلك قد بلغ فيهم خرجا، ـ إلى أن قال: ـ ولم يزل مدّة ببغداد مستتراً، وقد بلغ الرشيد خبره، فوضع الرصد في كل موضع، وأمر بتفتيش كل دار، يتّهم صاحبهما بالتشيع وطلب أحمد فيها، فلم يزل ذلك دأبه حتى أمكنه التخلص فمضى إلى البصرة فأقام بها